عبد الله بن الرحمن الدارمي

1184

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

خُثَيْمٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، عَنْ أَبِيهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ : « أَرْدِفْ أُخْتَكَ - يَعْنِي عَائِشَةَ - وَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ ، فَإِذَا هَبَطْتَ مِنَ الْأَكَمَةِ مُرْهَا « 1 » فَلْتُحْرِمْ ، فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ » « 2 » . 42 - بَابٌ فِي تَقْبِيلِ الْحَجَرِ 1906 - أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ

--> ( 1 ) في ( ك ) : « فمرها » . ( 2 ) إسناده صحيح ، وداود هو : ابن عبد الرحمن ، وابن خثيم هو : عبد اللّه بن عثمان بن خثيم . وأخرجه أحمد 1 / 198 ، وأبو داود في المناسك ( 1995 ) باب : المهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج ، والطحاوي 2 / 240 باب : المكي يريد العمرة ، والحاكم 3 / 477 ، والبيهقي في الحج 4 / 357 باب : من أحرم بها من التنعيم ، من طريق داود بن عبد الرحمن العطار ، بهذا الإسناد . وقال الذهبي : « سنده قوي » . وانظر سابقه . والتنعيم : هو حد الحرم ، وليس في الحل أقرب إلى الحرم منه ، يقع بين مكة وسرف . على بعد ثمانية أكيال من مكة ، وسمي بذلك لأن الجبل الذي عن يمينه يقال له : نعيم ، والذي عن يساره يقال له : ناعم ، والوادي هو : وادي نعمان . وانظر « معجم ما استعجم » للبكري 1 / 321 ، والمعالم الأثيرة ص ( 73 ) . ومعجم البلدان للحموي 2 / 49 - 50 وفيه قال محمد بن عبد اللّه النميري : فلم تر عيني مثل سرب رايته * خرجن من التّنعيم معتمرات مررن بفخ ثمّ رحن عشيّة * يلبّين للرّحمن مؤتجرات تضوّع مسكا بطن نعمان إن مشت * به زينب في نسوة عطرات